الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

هل نستحق؟؟




"فى البداية سيد هشام أحب أن أنوه أننى لا أنتمى إلى أى حزب أو جماعة، كما أننى والحمد لله أعمل بوظيفة مرموقة (أعتقد يحلم بها كل مصرى بدون مبالغة رغم قلة أعداد تخصص دراستى من خريجى الجامعات)، ذات عائد مادى جيد جدا، تجعلنى أرفع صوتى بالهتاف للنظام والحكومة ولكنى أطلب – فقط العدل – لمعظم الشعب، بالإضافة إلى أننى من مواليد أوائل الثمانينات – شباب الفيس بوك – من الذين شملهم مقالك.

سيد هشام..

ونحن فى عام 2010 "بعد مرور عقد كامل من الألفية الثالثة"، ألا يستحق الشعب المصرى – أعتقد أنك أحدهم – أن يستقل وسيلة مواصلات آدمية، فقط آدمية، بدلا من السيارات التى تجوب شوارع مصر طولاً وعرضًا، 70% منها على الأقل يصلح للعرض فى متاحف لندن وباريس.

ألا يستحق الشعب المصرى ونحن فى عصر يحدث تطور رهيب فى مجال الاتصالات، ألا يستحق أداة اتصال، أم أن هذا ترف ليس له داع. ألا يستحق الشعب المصرى ونحن فى عام 2010 أن يشرب كوب ماء نظيف.

سيد هشام...

ألا يستحق الشعب المصرى أن يستحم عدة مرات أسبوعيا، أم نشكر الله ونحمده على هذه النعمة التى لولا الحكومة والنظام لما استطعنا أن نعرف المناشف. ألا يستحق الشعب المصرى فى ظل الشراء والبيع عن طريق الإنترنت أن يدفع ثمن سلعة ويستلمها فورا أم أن هذا ترف وبذخ "ونعيش عيشة أهالينا".

سيد هشام...

أعتقد أن سيادتك نسيت الصرف الصحى، حيث كانت جميع المنازل والبيوت تصرف فى ما يسمى خزان الصرف الصحى.

أأأأأأأأأأأه

أه من بلد تتباهى بإنجازاتها فى توفير أساسيات الحياة من الطعام والمياه والكهرباء والصرف الصحى.

ألا يستحق الشعب المصرى سيد هشام أن يحيا حياة كريمة، فقط كريمة، بدون بذخ ولا ترف..
بدون رحلات شرم الشيخ ومارينا..
بدون السيراتو والباسات والكورولا..
بدون كارفور وهايبر وسيتى ستارز..
فقط مأوى وغذاء ومياه وكهرباء وصرف صحى..


سيد هشام... ألا نستحق؟؟
يبدو أننا لا نستحق!!!


الأحد، 8 أغسطس 2010

عملتوها يا مصريين




من يقول أن الشعب المصرى شعب غير قادر على التغيير فهو مخطىء وجاحد ... فالشعب المصرى استطاع أن يغير طعم الشيبسى بطعم الجمبرى كأول دولة فى العالم وهو سبق يحسب للشعب المصرى وقيادته.

الخميس، 29 يوليو 2010

ليس عدلا

أن يظل فريق يحاصر فريق أخر ويستحوذ على الكرة طوال المباراة ويأتى الفريق المحاصر فى الوقت بدل الضائع ويستحوذ على الكرة ويضيع هدفين محققين.....
فليس عدلا أن نحكم بأن الفريق المستحوذ خطف المباراة من الفريق المحاصر طوال المباراة.
.......
أن يجتهد موظف فى عمله ويحصد كل المنح والمزايا طوال عشر سنوات متتالية وفى السنة الـ 11 يتعثر ويفقد بريقه لسبب ما......
فليس عدلا أن نحكم علي هذا الموظف المميز بأنه مهمل ويستحق الطرد.
........
أن نعيش أوقاتا سعيدة طوال حياتنا ويأتى علينا أوقاتا صعبة وسيئة.....
فليس عدلا أن نحكم على حياتنا كلها بأنها أسوأ ماتكون.
........
وفى النهاية نحمد الله أنه هو الذى سيحاسبنا يوم الحساب (بعفوه).

الجمعة، 25 يونيو 2010

علشان خالد سعيد .........حـــداد




علشان خالد سعيد .........حـــداد


يوم الجمعة 25 يونيو2010

الاثنين، 21 يونيو 2010

من الفيس بوك 2

  • نتغير دائما للأسوأ وذلك بسبب اعتمادنا على تغيير الاخرين للأفضل.
  • نعيشها لنتعلم ونستفيد ..وفى النهاية شقى أم سعيد.
  • مد العمل بقانون الطوارىء ...... ما أجمل الاحساس بالأمان.
  • الهروب من تحمل المسئولية .....التنازل عن المبادىء شيئا فشيئا .....تجاهل أحكام الاخرين .....وفقط الاستماع الى نفسك التى بين جنبيك.
  • وجوه ممتلئة ...وعقول فارغة.
  • عندما تتهافت الجرزان على قطعة الجبن.
  • أنظمة فاسدة غير شرعية.
  • يا ليت قوتى من يدى.
  • ننتقد وبشدة أفعال وأفعال, وما نلبث أن نكررها اذا سنحت لنا الفرصة.

مصر الفقيرة .... وأموالها

مصر الفقيرة .... وأموالها
أكثر من عشرون بالمائة يعيشون تحت خط الفقر
وتدعى الحكومة بأن الموارد ضعيفة وأنها تنحت فى الصخر من أجل ايجاد الموارد
متوسط دخل الفرد الشهرى فى مصر 250 جنيها
مطالب للحكومة برفع متوسط الدخل الشهرى الى 1200 جنيه
نفس النغمة عدد السكان فى ازدياد والموارد محدودة..
نظرة الى فقراء مصر
مطالب برفع الراتب الشهرى لحسام حسن – المدير الفنى للزمالك – الى 120 ألف جنيه بدلا من 75 ألف جنيه.
اتحاد الكرة المصرى يرفع راتب حسن شحاتة – المدير الفنى لمنتخب مصر – الى 150 ألف جنيه شهريا.
أجر محمد سعد فى فيلمه الاخير 8 مليون جنيه
متوسط أجور المطربين والمطربات في حفلاتهم 100 ألف جنيه(الحفلة مدتها ساعتين)
أحمد السيد – مدافع الاهلى يجدد للأهلى ثلاث سنوات مقابل 4.5 مليون جنيه..
نظرة الى أغنياء مصر
متوسط الدخل الشهرى الأطباء والمهندسون والصيادلة وأساتذة الجامعات والباحثون لا يتعدى 1500 جنيه
تبا لبلد يكون فيها الهرم مقلوب
بلد الأهرامات المقلوبة متى ينصلح حالها؟؟
صدق من قال مصر أم الدنيا
فالدنيا هى أقل شىء من الدنو
نستحق كل شىء
نستحق المهانة خارجيا
نستحق أن نضرب فى السودان
وأن نعامل أسوأ معاملة
نستحق أن نقتل فى ايطاليا ولبنان
نستحق أن يتجرأ علينا كل من هب ودب
لأننا ببساطة لم نصل الى مستوى الهب والدب..
نهون على انفسنا فماذا ننتظر ممن يتربص بنا؟...
تبا لبلد يتباهى حاكموها بتوفير أساسيات المعيشة لمواطنيهم
تبا لمواطني بلد ..
عن كل هذا صامتين

من الفيس بوك ...

يعنى ايه مصر .... يعنى أن تتحور المبادىء باختلاف المواقف.

نجح المصريون وبامتياز فى تحويل مترو الأنفاق من وسيلة مواصلات تسير تحت الأرض الى وسيلة مواصلات تسير فوق الأرض فيما يعد انجازا لم يسبق له مثيل حيث لا تزال الدول الغربية تمتلك مترو أنفاق يسير تحت الأرض.

لن يطلب حقى غيرى ...فماذا أنتظر.

رغم الظلام الدامس ...يوجد أمل لشعاع نور, رغم البحر الهائج توجد دائما فرصة نجاة.

مقتل شاب مصرى فى ميلانو ...عادى - مقتل جندى مصرى فى رفح بنيران اسرائيلية ... عادى - مقتل مواطن مصرى فى لبنان ... برده عادى - ما أعظم أن يهان المصرى داخل وخارج مصر.

تتميز مصر عن جميع شعوب العالم بأنها الدولة الوحيدة التى تحتفل بعيد ميلاد رئيسها.